تطبيقي. متصل. مستعد للمستقبل.
أربعة التزامات إنسانية — تجاه طلبتنا، ومنتسبينا، ومكاننا، وغايتنا — توجّه الكلية العالمية للهندسة والتكنولوجيا نحو مستقبل واعد.
إن الاهتمام بقطاع التعليم بمختلف أنواعه ومستوياته، وتوفير البيئة الداعمة والمحفزة للبحث العلمي والابتكار سوف يكون في سلم أولوياتنا الوطنية، وسنمده بكافة أسباب التمكين، باعتباره الأساس الذي من خلاله سيتمكن أبناؤنا من الإسهام في بناء متطلبات المرحلة المقبلة.— حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، 23 فبراير 2020
لا تكتسب الاستراتيجية معناها إلا حين يستطيع كل منتسب في المؤسسة الإجابة عن سؤال واحد: ماذا يعني هذا لي؟ تجيب هذه الخطة عنه بوعودٍ لا بهياكل.
كل محور هو التزام إنساني تقطعه الكلية لمجتمعها.
كل ما تقوم به الكلية يبدأ بسؤال واحد: هل هذا في مصلحة طلبتنا؟
طلبتنا مهندسون وتقنيون ومبتكرون في طور التكوين — من لحظة التحاقهم إلى يوم تخرّجهم وما بعده.
تحويل أساليب التدريس نحو تعلّم نشط قائم على المشاريع ومتكامل مع الصناعة يبني المهارات التي يحتاجها الخريجون.
الاستثمار في الأنظمة والكوادر التي تُعين كل طالب على بلوغ أقصى إمكاناته، وبخاصة في سنته الأولى الحاسمة.
بناء منظومة ابتكار تُنمّي لدى كل طالب عقلية ريادية وتتيح له اختبار أفكاره في الواقع.
يتخرّج كل طالب بأكثر من شهادة — بخطة مهنية، وخبرة عملية، وشبكة علاقات تُعينه على النجاح.
منتسبو الكلية هم أثمن مواردها، وهذا المحور هو التزامنا تجاههم.
لا يتحقق التميّز في التعليم إلا حين يُدعم القائمون عليه ويُطوَّرون ويُلهَمون — أعضاء هيئة التدريس، والكوادر المساندة، والقيادات في كل المستويات.
الاستثمار في التطوير المهني لكل أكاديمي، وبناء ثقافة يُقدَّر فيها التدريس ويُعترف به ويتحسّن باستمرار.
تعزيز القيادة في كل المستويات — من منسّقي المقررات ورؤساء الأقسام إلى مجلس الأمناء — لبناء القدرات اللازمة لصفة الجامعة.
بناء بيئة عمل يشعر فيها كل منتسب بالتقدير والدعم، وتُتاح فيها للكوادر العُمانية كل فرصة للقيادة.
بناء ثقافة بحثية ترتبط مباشرة بالأولويات الوطنية لسلطنة عُمان وتنتج معرفة تطبيقية ذات أثر حقيقي.
مكاننا هو حرمنا الجامعي ومدينتنا وعُمان والعالم، وهذا المحور يصل الكلية بها جميعًا.
المؤسسة المتميّزة ليست مجرد مجموعة برامج، بل مكان حديث ومتصل ونابض بالحياة، قائم على أسس رقمية ومالية متينة.
بناء البنية الرقمية التي يتطلبها تعليم القرن الحادي والعشرين — تقنية تُحسّن فعليًا التعلّم والعمل واتخاذ القرار.
بناء علاقات مع الصناعة والمجتمع تُحقق قيمة متبادلة حقيقية وتُرسّخ حضور الكلية في التنمية الاقتصادية لعُمان.
تنمية الحضور الدولي للكلية — بتوسيع الشراكات، وزيادة أعداد الطلبة الدوليين، وفتح آفاق العالم أمام المنتسبين والطلبة.
الحفاظ على المرونة المالية والمسؤولية البيئية، وصناعة قيمة طويلة الأمد للمجتمع ولرفاه منتسبينا.
غايتنا أكبر من أي برنامج — تنمية الإنسان، وتقدّم المعرفة، والإسهام في مستقبل مستدام.
وُجدت الكلية لخدمة الطموحات الوطنية لسلطنة عُمان: تنمية رأس المال البشري، والمعرفة التطبيقية، والجودة المؤسسية التي تتطلبها رؤية عُمان 2040.
الحفاظ على جودة كل ما نقوم به وتحسينها باستمرار، والالتزام بأرفع المعايير الوطنية والدولية.
الحوكمة بشفافية وانضباط — بما يضمن استناد كل قرار إلى الأدلة وإسماع صوت كل صاحب مصلحة.
أن نكون شريكًا حقيقيًا في تنمية عُمان، بمواءمة البحث والخريجين والمشاركة المجتمعية مع أولويات رؤية 2040.
بناء الأسس الأكاديمية والبحثية والحوكمية والمالية اللازمة للمرحلة التالية من التطور — بما في ذلك صفة الجامعة.
ست قيم تُشكّل طريقة اتخاذ كل قرار في الكلية.
أرفع معايير الجودة في التدريس والتعلّم والبحث والخدمة والحوكمة — دائمًا.
كل قرار يبدأ وينتهي بسؤال: هل هذا في مصلحة طلبتنا؟
نشجّع الإبداع والأفكار الجديدة والحلول العملية التي تُحدث أثرًا حقيقيًا.
ننمو بالتعاون — مع الصناعة والمجتمع والخريجين والشركاء الدوليين.
نعمل بنزاهة ومسؤولية واحترام واعتزاز في كل ما نقوم به.
نستقبل التغيير بانفتاح — نتعلّم ونتحسّن ونتطوّر استجابة لعالم متغيّر.
تفتتح هذه الخطة المرحلة الثالثة للكلية — الانتقال من الترسيخ إلى التحوّل، وصولًا إلى صفة الجامعة.
النتائج الرئيسية، الموائمة لرؤية عُمان 2040 — تُقاس بالأثر الحقيقي في الطلبة والمنتسبين والمؤسسة والوطن.
مؤسسة هندسية وتقنية تطبيقية معتمدة وطنيًا ومعترفًا بها دوليًا — ضمن أفضل مؤسسات التعليم العالي الخاصة في عُمان وفق جميع مؤشرات الجودة الرئيسية.
مركزان بحثيان ينتجان مخرجات ذات أثر، و≥10 مشاريع ممولة نشطة سنويًا، وندوة سنوية، ومؤتمر دولي كل سنتين.
تضم أكثر من 5,500 طالب وطالبة، منهم ≥12% دوليون، مع ≥60% توظّف للخريجين خلال 12 شهرًا، وأكثر من 30 شريكًا صناعيًا نشطًا.
حرم ممكّن رقميًا بالكامل — قاعات ذكية، وإرشاد أكاديمي بالذكاء الاصطناعي، ولوحة مؤشرات آنية — ضمن الأكثر تقدّمًا تقنيًا بين مؤسسات التعليم العالي الخاصة التطبيقية في عُمان.
مستوفية جميع متطلبات صفة الجامعة: الحوكمة، والقدرة البحثية، والاستدامة المالية، ومسارات الدراسات العليا، والاعتماد الأكاديمي.
سيُسهم خريجو الكلية وبحوثها وشراكاتها إسهامًا مباشرًا في اقتصاد المعرفة العُماني — بخلق الوظائف، ودفع النمو، وبناء القدرات الوطنية على المدى الطويل.